| التحق فخامة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بو تفليقة، الذي ولد في 2
مارس 1937، بجيش التحرير الوطني في العقد الثاني من عمره، ليشارك بذلك
في كفاح الشعب الجزائري من أجل الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي. تقلد
فخامة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بو تفليقة، إبان عمله في صفوف الجيش
الجزائري، العديد من المناصب الرفيعة‘ تتراوح ما بين المدقق العام
للولاية الخامسة في عامي 1957-1958، وقائد العمليات العسكرية، وقائد
المنطقة الغربية، ورئيس أركان القوات المشتركة الإقليمية في المنطقة
الغربية، ورئيس أركان القوات المشتركة الوطنية، إلى جانب العديد من
المناصب العسكرية الأخرى.
وأما على الصعيد السياسي الداخلي‘ فقد تدرج الرئيس بو تفليقة
في العمل السياسي إلى أن دخل الجمعية الدستورية، وفي 5 يولية 1962 حصلت
الجزائر على اسقلالها من الاستعمار الفرنسي. وبعد تشكيل أول حكومة
وطنية مستقلة في الجزائر، في عهد الرئيس الأسبق أحمد بن بيلا، عين
الرئيس بو تفليقة، وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وزيرًا للشباب
والرياضة والسياحة.
وبعد ذلك أخذ الرئيس بو تفليقة يترقى في مدارج المناصب السياسية‘
عندما تم اختياره في عام 1963 عضوًا في الجمعية التشريعية، وبعدها بعام
تم انتخابه عضوًا في اللجنة المركزية والمكتب السياسي. كما تقلد منصب
وزير الشؤون الخارجية بين عامي 1965 و 1979. وأما على الصعيد الدولي،
فقد تم انتخابه بالإجماع رئيسًا للدورة التاسعة والعشرين للجمعية
العامة للأمم المتحدة. كما ترأس أيضًا الدورة الاستثنائية الدولية
المعنية بالطاقة والمواد الخام.
وفي 15 أبريل 1999، تم انتخابه رئيسًا للجزائر، وهو المنصب الذي خاض
الانتخابات من أجله بصفة مستقلة، ثم أعيد انتخابه في عام 2004 لولاية
أخرى من خمس سنوات. |