Search
الرئيسية | للاتصال بنا | English
OPEC Summit

تفاصيل الخبر

الندوة الوزارية المصاحبة لفعاليات قمة اوبك الثالثة / جلسة

الرياض 6 ذو القعدة 1428هـ الموافق 16 نوفمبر 2007م واس
واصلت اليوم الندوة الوزارية المصاحبة لفعاليات قمة الأوبك الثالثة فعالياتها لليوم الثاني في قاعة الملك فيصل بفندق الأنتركونتنينتال بالرياض بعقد جلسة صباحية تحت عنوان // منظمة أوبك والاقتصاد العالمي //.
وفي بداية الجلسة قدم رئيسها مدير شركة إيكونوتريد بالجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد حسين عدالي شكره وتقديره لحكومة المملكة العربية السعودية على حسن الأستقبال والتنظيم .
وبين أن الجلسة ستناقش عدة محاورة منها دور منظمة الأوبك في الأقتصاد العالمي ومساهماتها في تخفيض حدة الفقر على المستوى العالمي والتوقعات المستقبلية للإقتصاد العالمي والبترول .
أثر ذلك تحدث المحاضر بمعهد طوكيو للتقنية نائب الرئيس السابق لشركة البترول اليابانية الدكتور تاتسو ما سودا في ورقة العمل التي قدمها عن تأثير الأنشطة البشرية من استخدام النفط بشكل عام والوقود بشكل خاص على البيئة .
وأكد أن التنمية المستدامة لها علاقة مباشرة بأسعار البترول مشيرا إلى أن انخفاض اسعار البترول لها جوانب ايجابية وسلبية .. الإيجابية منها اتاحة الفرصة للدول الفقيرة لإمتلاك الطاقة وتحقيق النمو الاقتصادي لها وتوفير المخزون.
أما السبلية من هذه الجوانب فتؤدي إلى سرعة استهلاك المخزون البترولي داخل الأرض وعدم التحكم بالانبعاثات .
وبين ان ارتفاع أسعار النفط له كذلك جوانب ايجابية وسلبية مفيدا أن الإيجابية منها فهي انتشار الوعي بأهمية هذا المصدر والتحكم في الإنبعاثات وتشجيع الإبتكارات التكنولوجية وتساعد على تحقيق تنمية مستدامة اقتصادية على المستوى الدولي .
وأوضح أن الارتفاع الحالي لاسعار البترول قد تؤدي إلى نوع من التوتر بين دول الأوبك والدول المستهلكة مشيرا إلى أن ارتفاع الأسعار قد يكون عامل دعم إقتصاد العالمي عبر قيام الدول المصدرة للبترول والدول العظمى بدعم الدول الفقيرة والمستهلكة للبترول.
 بعد ذلك تحدث الرئيس التنفيذي لشركة قطر للبترول الدولية ناصر بن خليل جيدة مبينا أن منظمة أوبك تؤثر وتتأثر بالعرض والطلب والإنتاج والأحتياط مشددا على أهمية الحفاظ على الأحتياط النفطي في ظل تناقص كميات النفط في بعض آبار النفط التي يعتمد عليها في الإنتاج متسائلا أنه في حال استمر الحال على ما هو عليه هل تستطيع أوبك سد النقص في المستقبل .
أما المحرر المساعد بوكالة الأنباء النيجرية عبده يوسف زانقو فأكد على أهمية فتح باب الحوار بين منظمة أوبك والمنتجين داعيا المنظمة إلى مراقبة الإنتاج والأسعار مشيرا إلى أن المنظمة تتأثر بشكل مباشر بالاقتصاد العالمي .
اثر ذلك تحدث محلل السياسة النفطية الدكتور بترو ستراتيجيز عن اثر السوق المالية بسوق النفط وتأثير أوبك على السوق المالية مفيدا أن توفر البترول والمتاجرة فيه اثرا على سعر البترول بشكل مباشر .
وأوضح أن الوضع الحالي للأسواق التجارية للبترول غير منظم وغير شفاف داعيا إلى أهمية أيجاد قانون حازم للتنظيم مشيرا إلى أن حجم المضاربة في هذه الأسواق زاد هذا العام عن الأعوام الماضية بنسبة 41 % حيث يجب أن يكون هناك قانون حازم للتنظيم في حدوث أي مشكلة .
وشدد على أهمية توازن العرض والطلب مؤكدا أن أوبك تحتاج إلى استراتيجية فعالة لتحقيق ثبات للأسعار والإنتاج .
أما المستشار في شركة بترو فاينانس في الولايات المتحدة الأمريكية رعد القادري فأكد أن أوبك تلعب دور هام ومؤثر على قطاع النقل والصناعة مشيرا إلى أن المستهلك ومنظمة الأوبك على النقيض بالنظر إلى أسعار النفط فالمستهلك لا يرغب بأرتفاع الأسعار وعلى العكس منظمة أوبك داعيا أوبك إلى وضع استراتيجية طويلة الآمد للإسعار .
وأكد أن المشكلات الجيو سياسية أثرت على أوبك في السنوات الماضية ممتدحا المسيرة الناجحة لدول الخليج مقارنة بما يحدث في الدول المجاورة لها وأنها تؤثر بشكل مباشر على النمو العالمي مشيرا إلى أنه ينبغي أن يكون هناك تنسيق بين الدول العظمى ودول المنظمة لضمان الاستقرار الدولي .
وأفاد أن الأرتفاع الحالي لاسعار النفط أدى إلى إنشاء وظائف واستقرار اقتصادي مشددا على أهمية أيجاد آليه معينة للتفاهم بين الاقتصاد العالمي وأوبك.
اما المحللة في سوق وول ستريت آن لويس هيتلي فأكدت أنه يجب أن تتواصل الاستثمارات وزيادة التنقيب على النفظ في ضل إرتفاع الأسعار .
وبينت أن ارتفاع الأسعار قد يتسبب بحالة انخفاض للطلب في السوق البترولية إلى جانب تأثيره السلبي على قطاع النقل.
بعد ذلك عقدت الجلسة الثانية تحت عنوان / مستقبل النفط في ظل وجود موارد الطاقة العالمية / حيث ترأس الجلسة عميد كلية الهندسة بدولة الامارات العربية المتحدة البروفيسور رياض عبداللطيف المهيدب .
وتضمن الجلسة ورقة عملة قدمها رئيس اللجنة التنسيقية في المجلس الوطني الامريكي للبترول / آلان كيلي تحدث فيها عن مستقبل الغاز والبترول الطبيعي وتأثيرهما في المستقبل مستعرضا بالشرح المصور جوانب ذلك الموضوع .
وأبرز أهمية الامن البيئي واحتياجه لبنية قوية ودعم مستمر ليحقق أهدافه في الموازنة بين الاستفادة والاستغلال للموارد الطبيعية وتوظيفها التنموي بالتوافق مع عدم الإضرار بالبيئة وحماية الحياة الطبيعية .
وأشار على ما يتعلق بأمن الواردات النفطية ودعم التجارة الشمولية ( نقل المعلومات لكل العالم ) وتحسين اليد العاملة وتطويرها وتدريبها .
ورأى ضرورة استقطاب الاستثمارات الكبيرة في مجال الطاقة والاهتمام بالهياكل التقنية التي تعمل في مجال الطاقة لتوفير الكميات المناسبة من الموارد الطبيعية التي تلبي الاحتياجات العالمية وتزايد الطلب العالمي على الطاقة لافتا النظر لضرورة الاهتمام بعمليات التكرير وتطويرها مع مراعاة شأن الانبعاثات الكربونية وتأثيرها على انتاج الطاقة .
ثم تحدث عدد من المشاركين في جلسات النقاش حيث اوضح / جاري روس من مجموعة أبحاث صناعات البترول ( بيرا إنيرجي قروب ) ان للبترول طابع فريد لارتباطه بقطاع النقل الذي لا يمكن الاستغناء عنه في حياتنا اليومية .
وقال // إن البترول يتم استهلاكه من قبل الدول النامية أكثر من غيرها لان النمو الإقتصادي يتطلب كميات كبيرة من النفط // .
وعزا أرتفاع أسعار برميل النفط لمجموعة من الأسباب منها ما هو سياسي كالحرب في العراق أو إقتصادي وليس نقصا في الإمدادات كما هو مشاع .
وحول تأثير أوبك على سعر البترول أكد أن المنظمة لها تأثير على السعر بشكل محدود جدا ولفترة وجيزة .
بعد ذلك تحدث أمين عام منتدى الطاقة آرني والتر حيث شدد على أهمية وجود الشفافية في مجال التعامل في الطاقة والنفط داعيا إلى تطوير البرامج لحماية البيئة من التأثيرات النفطية .
معربا عن أعتقاده بأن الأعتماد على النفط سيستمر لمدة طويلة على الرغم من التحدث عن وجود بدائل للبترول مشيرا إلى أهمية تطوير تقنيات الطاقة البديلة لتوفيرها بسعر معتدل .
ودعى إلى أهمية وجود حوار بين المستهلكين والمنتجين للتوصل إلى اتفاق بما يتعلق بالطاقة وانتاجها بسعر مناسب للجميع .
من جهته بين أستاذ الاقتصاد بجامعة الكويت عباس بن علي المجرن أن الدراسات التي أجريت حول موارد الطاقة اشتملت موضوعات كثيرة مثل تكاليف التنقيب عن النفط والغاز والفحم والتقنيات المستخدمة فيها مستعرضا التحديات التي تواجه استخدامات الطاقة سواء على المستوى البشري أو البيئي .
أما المستشارة الإقتصادية العراقية سلام سميسم فتحدثت عن أهمية تقوية الصناعات النفطية وتطويرها وذلك بأستثمار الارتفاع الحالي لإسعار النفط لتحقيق ذلك .
ودعت أوبك إلى المحافظ على حصتها في السوق العالمي .
أثر ذلك تحدث الاستاذ بمعهد العلوم السياسية في جمهورية الجزائر محمد سليم كليلا عن أهمية تعليم وأرشاد الناشئة للمحافظة على وسائل الطاقة وترشيد استعمالهم له مشددا على أهمية تطوير اساليب المحافظة على الطاقة ومواردها وتخصيص الموارد المالية للمحافظة عليها .
العودة للقائمة الرئيسية