Search
الرئيسية | للاتصال بنا | English
OPEC Summit

تفاصيل الخبر

 وزير البترول والثروة المعدنية / الندوة الوزارية / افتتاح  

الرياض 5 ذو القعدة 1428هـ الموافق 15 نوفمبر 2007م، واس
أفتتح معالي وزير البترول والثروة المعدنية  المهندس علي بن إبراهيم النعيمي اليوم الندوة الوزارية المصاحبة لفعاليات قمة أوبك الثالثة والتي تستمر لمدة يومين وذلك في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الأنتركونتنينتال بالرياض.

 وبدأت فعاليات الندوة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم ألقى معالي وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي كلمة أكد فيها على أهمية التعاون بين المستهلكين والمصدرين في الوقت الحاضر أكثر مما كان عليه سابقاً خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية والبيئية الحالية ..
وأشار  معاليه إلى  أنه يجب علينا في مثل هذه المحافل أن نقدم كل الخبرات والثقافة لمواجهة كل التحديات القادمة والتي قد نتعرض لها وتتعرض لها أجيالنا القادمة وهذا ما نحاول أن نقدمه خلال هذه الندوة .
بعد ذلك بدأت جلسات الندوة حيث ناقشت الجلسة الأولى التي رأسها معالي وزير الطاقة والمناجم بالجزائر الدكتور شكيب خليل  موضوع  / أسواق النفط والغاز ...الأوضاع الحالية والتوقعات المستقبلية / وقدمت خلالها ورقة عمل عن توقعات أسواق النفط وتحديات الاستثمار قدمها  رئيس إدارة دراسات الطاقة بمنظمة الأوبك محمد هامل .
وتحدث خلال الجلسة روبرت مابرو من معهد أكسفورد لدراسات الطاقة عن الاستثمار في البترول مؤكداً انه يحتاج إلى اكتشافات جديدة ورؤوس أموال من الشركات المنتجة ويجب أن يكون العائد على البترول مجزياً لأن ذلك سيشجع الشركات لتستثمر في هذا القطاع مبيناً أن الأوضاع السياسية والاقتصادية في العالم تؤثر على السوق البترولية خاصة العقوبات الاقتصادية على بعض الدول .
من جهته أوضح الأمين العام السابق لمنظمة الأوبك الدكتور سبرتو أن هناك تساؤلات تواجه صناعة النفط العالمية وهي احتمالية تجاوز النفط حاجز المائة دولار للبرميل مشيراً إلى التغيرات المناخية أدت إلى أن تكون صناعة البترول متذبذبة  .
وأبان  أن صناعة البترول تتعرض لثلاث عوامل هي هل سيتجاوز سعر البترول المائة دولار وتأثير السوق في الولايات المتحدة الأمريكية والشتاء المقبل الذي سيؤدي إلى زيادة الطلب على هذه  السلعة ومدي احتمالية رفعه لسعر البرميل فوق المائة دولار وهل من الممكن أن تتجنب دول الأوبك هذا السعر .
وقال // أن العالم يستهلك في اليوم 84 مليون تنتج الأوبك منها من 29 إلى 30 مليون برميل يومياً والباقي تنتجه دول  من خارج أوبك // .
  وأضاف // أن الاحتياطي لدى أوبك يبلغ 78 في المائة من الاحتياطي العالمي // مشيراً إلى أن ذلك سيجعل أوبك تتحمل زيادة الإنتاج في المستقبل وتغطية الطلب العالمي للنفط .
فيما ناقشت الجلسة الثانية موضوع / الطاقة والبيئة ...التحديات والفرص / ورأسها معالي وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي وقدمت فيها ورقة عمل عن / عملية تغيير المناخ / للسكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغيير المناخي  .إيفو  دي بو ير  عن الاتفاقية وما تلعبه الاتفاقية في حماية البيئة على مستوى العالم.
   واستهل معالي المهندس النعيمي الجلسة بكلمة تطرق فيها لثلاثة محاور رئيسة وهي تزويد العالم بالطاقة وحماية الأرض من التلوث وإيجاد حلول وسط بين هذين المحورين الرئيسين وقال //إن الجميع يعرف بأهمية الدور الذي تلعبه الطاقة وهذا بدوره سيطرح عدة مشاكل دولية وإقليمية.
   ودعا إلى تحسين استخدام الطاقة وإيجاد حلول للمشاكل البيئية مع استمرار إجراء البحوث والدراسات التي تقلل من التلوث في البيئة.
    وأوضح النعميمي أن المملكة وضعت القوانين لإيجاد حل للانبعاثات الضارة واتخذت اجراءات لتطوير البحوث والمناهج العلمية في الجامعات من اجل الحفاظ على البيئة.
    واكد حرص المملكة على ازدهار العالم وذلك بالمشاركة في جميع الجهود الدولية الهادفة لتطويرالتقنيات التي تساهم في حفظ انبعاث ثاني اكسيد الكربون وتخفيف التأثير البيئي على الصناعة.
عقب ذلك قدم الدكتور عدنان شهاب الدين ورقة عمل بعنوان الخيارات التقنية للمشاكل وتحدث من محاولة التخفيف من الإنبعاثات الصادرة من الوقود الأحفوري ومعالجتها وذلك بحبس ثاني أوكسيد الكربون في المحيطات ومعالجة بعض المشاكل في قضايا الانحباس الحراري
ثم تحدث معالي وزير الطاقة والثروة المعدنية الإندونيسي بورنومو يوسقيانتورو عن التجربة الإندونيسية في عملية معالجة الوقود الإحفوري لأنه يمثل أهم مصادر الدخل في البلاد النامية .
بعد ذلك تحدث معالي وزير الطاقة بنيجيريا اوديان اجوموقوبيا  عن تجربة نيجيريا في الصناعة البترولية مشيراً إلى أن نيجيريا تتعاون مع بعض الدول المتقدمة كالنرويج للسيطرة على إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصادرة من الوقود الأحفوري .
من جانب آخر أكد الدكتور ريلوانو لقمان أن العالم يواجه بالفعل ظاهرة التغير المناخي مشيراً إلى أن النفط ليس الوحيد المسبب لهذه الظاهرة وحث البلدان المستهلكة والمنتجة على تقاسم المسؤولية عن التلوث لما يسهم فيه الطرفان في هذا التلوث وقال // أن هذه التحديات تحثنا لإيجاد حلول فعلية وجدية لحماية البيئة // .
 كما أوضح عضو المعهد الملكي للشؤون الدولية الدكتور جان متشل ان استخدام الوقود الاحفوري قد بدأ منذ اكثر من مئة عام في وسائل النقل وسوف يستمر حتى وقت بعيد ولهذا يجب علينا معالجة التقنية التي تستخدم وسائل النقل بالاضافة الى محاولة ايجاد البدائل الاقل تأثيرا على البيئة ويتوجب على الاوبك ان تبحث في كيفية تقييم النفط في بلاد تتجه الى التحول الى الطاقة البديلة.
   وفي ختام الجلسة الثانية قام معالي وزير البترول والثروة المعدنية بتكريم الجهات المشاركة في المعرض البترول الدولي المصاحب لفعالية القمة.
العودة للقائمة الرئيسية