| عملت أنجولا، في عهد الرئيس دو سانتوس، على تبني العملية
الديمقراطية التي أدت إلى وجود التعددية السياسية وتأسيس اقتصاد السوق.
وفي عام 1992 جرت في أنجولا أول انتخابات ديمقراطية أسفرت نتائجها عن
فوز الرئيس دو سانتوس بالرئاسة. إلا أن منظمة يونيتا المسلحة احتجت على
هذه النتائج، وهو الأمر الذي أدى إلى وقوع أزمة في البلاد أدت بدورها
إلى نشوب الحرب الأهلية.
ونظرًا للقدرات والخبرات الدبلوماسية والإمكانات القيادية التي
يتحلى بها الرئيس دو سانتوس، فقد عمل، من خلال جهود مشتركة من كل من
الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والبرتغال، على ضم
منظمة يونيتا في مفاوضات السلام‘التي أدت في نهاية المطاف إلى نهاية
الحرب الأهلية، حيث تمخضت هذه المفاوضات عن التوصل إلى "اتفاقية لوساكا"
التي وقعتها الحكومة الأنغولية ومنظمة يونيتا في شهر نوفمبر 1994.
يعتبر نهر "كوانزا" أهم الأنهار التي تقع في أنجولا، والذي منه اشتق
اسم العملة الرسمية للدولة. كما أن اثنتين من المناطق الإدارية في
أنجولا، وهما منطقتا كوانزا الشمالية وكوانزا الجنوبية، اكتسبتا هذا
الاسم من نهر كوانزا أيضًا. ويبلغ ارتفاع أعلى قمة في الدولة، جبل موكو،
حوالي 620,2 مترًا، ويقع في منطقة هوامبو.
تمثل الموسيقى أهم معالم الثقافة المحلية في أنجولا، كما هي الحال
مع الدور المهم الذي تلعبه الأقنعة في الطقوس والمناسبات الثقافية،التي
تمثل الحياة والموت، والانتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ،
والاحتفال بموسم الحصاد الجديد، والاحتفال ببدء موسم الصيد.
وتعد لعبة ورقصة "كابويرا أنجولا"،التي تجسد فنون الطقوس الزوجية،
أحد أشهر المظاهر والمعالم الشعبية التي تتميز بها أنجولا. وقد كانت
هذه اللعبة والرقصة في يوم من الأيام مرادفة للعبودية والخروج على
القانون والعنف. أما الآن فقد اشتهرت هذه اللعبة والرقصة في جميع أنحاء
العالم‘ باعتبارها فنًا أبهر الآلاف ممن شهدوا طريقة أدائها من قبل
أفراد الشعب الأنغولي. |