Search
الرئيسية | للاتصال بنا | English
OPEC Summit

جمهورية أنجولا

اليوم الوطني – 11 نوفمبر

يبلغ عدد سكان جمهورية أنجولا، التي تقع على جانب جنوب المحيط الأطلسي في الجزء الجنوبي من قارة أفريقيا، حوالي 16.41 مليون نسمة. وتحيط بها كل من الكونجو وزامبيا من الشرق، وناميبيا من الجنوب، وجمهورية الكونجو الديمقراطية من الشمال. حصلت جمهورية أنجولا على استقلالها من البرتغال في عام 1975. وتعكف الحكومة الأنغولية حاليًا على إعادة بناء الاقتصاد الوطني بعد سبعة وعشرين عامًا من الحرب الأهلية التي انتهت عام 2002. وتعد اللغة البرتغالية هي اللغة الرسمية للدولة، مع وجود لغات أخرى مثل لغة البانتو وغيرها من اللغات الأفريقية المحلية. وإلى جانب البترول، تمتلك أنجولا عددًا من الموارد الطبيعية الأخرى مثل الماس والحديد الخام والفوسفات والنحاس والفلسبار والذهب والبوكسايت واليورانيوم. وتعد أنجولا ثاني أكبر الدول المنتجة للبترول في قارة أفريقيا من حيث المساحة، حيث تبلغ مساحتها 1.25 مليون كيلو متر مربع. لواندا هي عاصمة الدولة، والعملة الرسمية هي كوانزا. ويرجع السبب في النمو المتسارع الذي تشهده أنجولا إلى قطاع البترول في المقام الأول، حيث يسهم هذا القطاع والأعمال المتعلقة به بحوالي نصف إجمالي الناتج المحلي وكذلك 90% من الصادرات. كما أسهمت الزيادة في إنتاج البترول في زيادة معدل النمو في البلاد بنسبة 12% في عام 2004، وبنسبة 19% في عام 2005، وحوالي 14% في عام 2006. وقد أسهم رئيس الجمهورية، الدكتور خوزيه إدواردو دو سانتوس، الذي تقلد منصب الرئاسة في البلاد في عام 1979، في تأسيس "جمعية منتجي الماس في أفريقيا".

اانضمت أنجولا إلى منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) في عام 2007.


فخامة الرئيس الدكتور خوزيه إدواردو دو سانتوس – رئيس جمهورية أنجولا

ولد الدكتور خوزيه إدواردو دو سانتوس في العاصمة لواندا في 28 أغسطس 1942. وبدأ مسيرته السياسية في العام 1961 عندما قام بتأسيس" جمعية الشباب" تحت إطار "الحركة الشعبية لتحرير أنجولا".

وبعد حصوله على شهادة البكالوريوس في مجال هندسة البترول في عام 1969، التحق فخامة الرئيس دو سانتوس ببرنامج دراسي في مجال الاتصالات ليعد نفسه للدور الذي سيلعبه لاحقًا في مسيرة النضال لنيل استقلال أنجولا.

ونظرًا للمهارات والقدرات الدبلوماسية التي يتمتع بها دو سانتوس، فقد عينته "الحركة الشعبية لتحرير أنجولا" منسقًا لإدارة الشؤون الخارجية في الحركة، حيث كان من خلال هذا الموقع مسؤولاً عن قيادة الجهود الرامية إلى الحصول على الدعم الدبلوماسي للحركة، وخاصة من العواصم الأفريقية. وفي نهاية المطاف، تمخص النضال الأنغولي ضد المستعمر البرتغالي عن حصول أنجولا على استقلالها في 11 نوفمبر 1975 بقيادة "أوغستينيو نيتو".وتقلد الرئيس دو سانتوس حينها حقيبة الخارجية، وفي عام 1978، تقلد منصب وزير التخطيط.

وفي عام 1979، وبعد وفاة الرئيس أوغستنيو نيتو، عُيٌن دو سانتوس رئيسًا لأنجولا، حيث نشط حينها في حشد الجهود الوطنية والدولية لإحلال السلام في البلاد.


نبذة تاريخية

عملت أنجولا، في عهد الرئيس دو سانتوس، على تبني العملية الديمقراطية التي أدت إلى وجود التعددية السياسية وتأسيس اقتصاد السوق. وفي عام 1992 جرت في أنجولا أول انتخابات ديمقراطية أسفرت نتائجها عن فوز الرئيس دو سانتوس بالرئاسة. إلا أن منظمة يونيتا المسلحة احتجت على هذه النتائج، وهو الأمر الذي أدى إلى وقوع أزمة في البلاد أدت بدورها إلى نشوب الحرب الأهلية.

ونظرًا للقدرات والخبرات الدبلوماسية والإمكانات القيادية التي يتحلى بها الرئيس دو سانتوس، فقد عمل، من خلال جهود مشتركة من كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والبرتغال، على ضم منظمة يونيتا في مفاوضات السلام‘التي أدت في نهاية المطاف إلى نهاية الحرب الأهلية، حيث تمخضت هذه المفاوضات عن التوصل إلى "اتفاقية لوساكا" التي وقعتها الحكومة الأنغولية ومنظمة يونيتا في شهر نوفمبر 1994.

يعتبر نهر "كوانزا" أهم الأنهار التي تقع في أنجولا، والذي منه اشتق اسم العملة الرسمية للدولة. كما أن اثنتين من المناطق الإدارية في أنجولا، وهما منطقتا كوانزا الشمالية وكوانزا الجنوبية، اكتسبتا هذا الاسم من نهر كوانزا أيضًا. ويبلغ ارتفاع أعلى قمة في الدولة، جبل موكو، حوالي 620,2 مترًا، ويقع في منطقة هوامبو.

تمثل الموسيقى أهم معالم الثقافة المحلية في أنجولا، كما هي الحال مع الدور المهم الذي تلعبه الأقنعة في الطقوس والمناسبات الثقافية،التي تمثل الحياة والموت، والانتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ، والاحتفال بموسم الحصاد الجديد، والاحتفال ببدء موسم الصيد.

وتعد لعبة ورقصة "كابويرا أنجولا"،التي تجسد فنون الطقوس الزوجية، أحد أشهر المظاهر والمعالم الشعبية التي تتميز بها أنجولا. وقد كانت هذه اللعبة والرقصة في يوم من الأيام مرادفة للعبودية والخروج على القانون والعنف. أما الآن فقد اشتهرت هذه اللعبة والرقصة في جميع أنحاء العالم‘ باعتبارها فنًا أبهر الآلاف ممن شهدوا طريقة أدائها من قبل أفراد الشعب الأنغولي.

جمهورية أنجولا – حقائق وأرقام
عدد السكان: 16.41 مليون نسمة
المساحة: 1.247 مليون كيلو متر مربع
إجمالي الناتج المحلي للفرد: 667,2 دولارًا
قيمة الصادرات: 28.07 بليون دولار
قيمة الواردات: 11.90 بليون دولار
ميزان الحساب التجاري: 8.40 بليون دولار
قيمة الصادرات البترولية: 27.50 بليون دولار
الاحتياطيات الثابتة من البترول الخام: 9.04 بليون برميل
الاحتياطيات الثابتة من الغاز الطبيعي: 270 بليون متر مكعب
مقدار إنتاج البترول الخام 1.392 مليون برميل يوميًا
الإنتاج التسويقي من الغاز الطبيعي: 1.02 بليون متر مكعب
الطاقة التقطيرية للبترول الخام: 000,39 برميل لكل يوم تقويمي
الاستهلاك من المنتجات المكررة: 000,61 برميل يوميًا
الصادرات من البترول الخام: 1.010 مليون برميل يوميًا
الصادرات من المنتجات المكررة: 200,14 برميل يوميًا
سعر الصرف: 80.4 كوانزا / دولار
العودة للقائمة الرئيسية